أحمد بن أعثم الكوفي
29
الفتوح
ثم قدم عليه بعد ذلك قيس ( 1 ) بن مسهر الصيداوي ( 2 ) وعبد الرحمن بن عبد الله ( 3 ) الأرحبي وعمارة ( 4 ) بن عبيد ( 5 ) السلولي وعبد الله بن وال التميمي ، ومعهم جماعة نحو خمسين ومائة ( 6 ) ، كل كتاب من رجلين وثلاثة وأربعة ، ويسألوه القدوم عليهم ، والحسين يتأنى في أمره فلا يجيبهم بشيء . ثم قدم عليه بعد ذلك هانئ [ بن - ] ( 7 ) هانئ السبيعي وسعيد بن عبد الله الحنفي ( 8 ) بهذا الكتاب ( 9 ) ، وهو آخر ما ورد على الحسين من أهل الكوفة . ذكر الكتاب الثاني بسم الله الرحمن الرحيم ، للحسين بن علي أمير المؤمنين من شيعته وشيعة أبيه ، أما بعد [ فحيهلا ] ( 10 ) فإن الناس منتظرون لا رأي لهم [ في ] ( 10 ) غيرك ، فالعجل العجل يا بن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ! قد ( 11 ) اخضر [ ت ] الجنات ( 12 ) وأينعت الثمار ( 13 ) وأعشبت الأرض وأورقت الأشجار ( 13 ) ، فاقدم إذا شئت فإنما تقدم إلى جند لك مجند - والسلام عليك ورحمة الله وبركاته وعلى أبيك من قبلك - .
--> ( 1 ) الأصل والطبري وابن الأثير وابن كثير ، وفي الأخبار الطوال : بشر . ( 2 ) عن المصادر ، وبالأصل : " الصيدواني " وفي البداية والنهاية : " الصدائي " . ( 3 ) عن الطبري وابن كثير . وفي الأخبار الطوال : عبد الرحمن بن عبيد . وفي الأصل : عبد الله بن عبد الرحمن . ( 4 ) عن الطبري وابن كثير ، وبالأصل عامر . ( 5 ) ابن كثير : عبد الله . ( 6 ) في الطبري : ثلاثة وخمسين ، وفي الأخبار الطوال : خمسون كتابا . ( 7 ) عن الطبري والأخبار الطوال . ( 8 ) في الأخبار الطوال وتاريخ اليعقوبي : الخثعمي . ( 9 ) في الأخبار الطوال : معهما أيضا نحو خمسين كتابا . ( 10 - 10 ) زيادة عن الطبري 5 / 353 . ( 11 ) كذا بالأصل ، جعله كله كتابا واحدا حمله هانئ وسعيد بن عبد الله الحنفي . أما ما ورد في الطبري 5 / 353 والبداية والنهاية 8 / 163 فإلى هنا ينتهي كتاب هانئ بن هانئ السبيعي ، ويبدأ كتاب آخر ، والعبارة في الطبري : وكتب شبث بن ربعي وحجار بن أبجر ويزيد بن الحارث ويزيد بن رويم وعزرة بن قيس ( وعروة في الكامل لابن الأثير ) وعمرو بن الحجاج الزبيدي ومحمد بن عمير التميمي ( عمر في البداية والنهاية ) . ( 12 ) في الطبري : الجناب ، وفي البداية والنهاية : الجنان . ( 13 - 13 ) بدلها في الطبري : وطمت الجمام . وفي البداية والنهاية : ولطمت الجمام .